بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يَقُولُ اللهُ تَعَالَى فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ:"إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ" سُورَةُ الزُّخْرُف.
وَإِيمَانًا مِنَّا بِأَهَمِّيَّةِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ فِي فَتْحِ بَابِ التَّعَرُّفِ عَلَى الثَّقَافَةِ العَرَبِيَّة وَالإِسْلَامِيَّةِ وَفَهْمِ الدِّينِ الإِسْلَامِيِّ فَهْمًا صَحِيحًا مِنْ خِلَالِ تَعَلُّمِ لُغَةِ القُرْآنِ الكَرِيمِ، وَلُغَةِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ حَرَصْنَا عَلَى اِتِّبَاعِ أَحْدَثِ الوَسَائِلِ التَّعْلِيمِيَّةِ الحَدِيثَةِ وَطُرُقِ التَّدْرِيسِ المُتَطَوِّرَةِ الَّتِي تُوَصِّلُنَا إِلَى هَدَفِنَا: وَهُو تَبْلِيغِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ الفَصِيحَةِ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً بِمُخْتَلَفِ لُغَاتِهِمْ وَجِنْسِيَّاتِهِمْ وَأَعْمَارِهِمْ وَذَلِكَ مِنْ خِلَالِ الشَّبَكَةِ الدُّوَلِيَّةِ وَطُرُقِ التَّعَلُّمِ عَنْ بُعْدٍ.
عَامِلِينَ عَلَى هَذَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الحَدِيثِ الصَّحِيحِ: "بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً"
وَاللهَ نَسْأَلُ التَّوْفِيقَ وَالسَّدَادَ...،
ليست هناك تعليقات:
لا يسمح بالتعليقات الجديدة.